حقيقه فى علم النفس: كيف تعرف ان شخص ما يفكر بك ! الجزء الثالت

حقيقه فى علم النفس: كيف تعرف ان شخص ما يفكر بك ! الجزء الثالت

لقد وجدنا الحاجه الملحه الى الاجابه على كل التساؤلات التى تدور ببال كل متابعينا على مواضعينا . وبلاخص حول هذه الظاهره .. لقد تلقينا اشعارات عديده بعدما تم عرض الجزئين , ولقد وجدنا ان معظم الاستفسارات لها دافع فطرى اكتر مما يعرضه الموضوع من علاقه بين علوم النفس والدافع المحرك لعقله .

لقد عرضنا فى الجزء الاول نص النظريه الاشتقاقيه من علم النفس والباراسيكولجى .. هذه الاستنتاجات قد لا يتم تصديقها ولكن عندما تحدث لك , سوف ينقلب كل شى راسا على عقب .. ان اهم ما يميز موضوعنا

الان هو اننا وجدنا علاقه بين القلب والعقل وعلاقه الاثنين مع بيئتك المحيطه بكل ما فيها .

ولقد خرجنا من الجزء الثانى بموضوع فى غايه الاهميه عن التالف بين القلب والعقل وعلاقتهما بمن حولك وبمن تريد ان تفكر به .

من اهم ما جذب انتباهنا هى بعض التعلقيات التى ترجو مننا ان نعيش مواقفهم حتى نستشفى الحقائق عن وقائعهم , ونخبرهم بما يريدوا ان يفعلوه .. ان هذا الكم الهائل من التعليقات جعلتنا نتحقق من الكثير من الحقائق التى يمر بها متابيعنا الكرام , اليوم نريد ان يوفقنا الله عزوجل فى مقصدنا فى الاحاطه بكل شى عن هذه التساؤلات والحقائق .

اولا : العقل والقلب يمثلان روح الانسان ولا فائده للجسد بدونهما .. لابد ان ينصاع كل من القلب والعقل الى الشخص لكى يتمكن من الجسد , لقد صنفنا العقل فى الجزء الثانى , ولقد علمنا كيف يتالف العقل والقلب ايضا ..

ونعلم ايضا عندما تكون الشخصيه اكثر استقرار وثقه .. فتحقق لها الثقه قدره كبيره على التحكم بذاتها واقصد ( العقل والقلب معا ) اكثر من اى شى . تستطيع هذه الشخصيه رصد اى تغيرات حولها ..

فاذا احست بشعور من قبل شخص ما , فانها تقوم بتحليله على الفور تحليلا نوعيا وحسيا . فالنوع هنا يسال عنه العقل والحسى يسال عنه القلب , وبما ان الاثنان مندمجان بشكل متزن فى هذه الشخصيه ..

اذن تعتبر هذه الشخصيه من اكثر الشخصيات قادره على الاتصال بكل ما حولها سواء بالتخاطر او بالتعبير . هذه الشخصيه نادره جدا ولا توجد الا بنسبه 1فى كل 100000 .

ولكن هنا نريد ان نوضح شى ( الشخصيه مهما كانت لا تكون قادره على ان تتصل بما تريد الا اذا قد سبق لها ان تالفت معه من قبل ) , هنا لابد من وجود وسط مادى يجوب بينهما , اى قد حدث مقابله ..

وهنا تنقسم المقابله الى نوعين : الاول - وهى مقابله عامه : وهى التى يتم فيها ان العقل والقلب ينظران من خلال حواسنا .. فعلى سبيل المثال : انك فى اليوم الواحد قد تقابل الف شخص .. فى الواقع لا تكترث الا ب 5 او 10 فقط اى يلفتوا انتباهك ولكن اعلم ان حواسك كلها كانت تعمل وانت لا تعلم .. الحواس كلها التفطت صور الاشخاص الالف الذين قابلتهم فى طريقك ولكن عقلك وقلبك اهتموا فقط بالعشره الذين لفتوا انتباهك . هذه ما نسميه بالمقابله العامه .

النوع الثانى : المقابله الخاصه : وهى التى تتم غالبا بين فردين وهنا يتم استحكار الحواس كلها تحت سيطره القلب والعقل .. لكى يعملان معا فى اخراج التقرير النهائى حول الاتصال بمن امامهم ووجود تالف ام لا .. فاذا كانالشخص الاخر على اهبه الاستعداد اى انه مدرك لشعورك فان عقله وقلبه ايضا يقبلان هذا التالف .

ثانيا : لا يوجد اى شى يتصل بالمجهول او بشخص لم يراه قط .. حتى من تراهم فى احلامك .. فلقد سبقك عقلك الثانى على حد تصنيفنا وهو ( العقل الباطن ) برؤيتهم دون ان يشعر عقلك الاول الذى يريد تفصيل كل امر على حده ويصعب عليه اختلاط الامور بعكس العقل الثانى .

ومن منا يجد نفسه (يفكر فيمن يحبه وقد سبق له مقابلته .. وقد لفت انتباهك هذا الشخص اى اثار حواسك ) ادى ذلك الى استشعار العقل بشى ما .. مما ادى الى اصدار الاوامر من قبل العقل وتتمثل فى جعل الحواس فى حاله استنفار قصوى حتى يتمكن من مبادله الشعور مع العقل الثانى ويتمكن من الاتصال به ..

 

ومن هنا يتوقف هذا التفكير على عده عوامل واهمها : 1- الشخصيه 2- قوه العلاقه 3- عامل الزمن .لقد تحدثنا عن الشخصيه فى الاسطر السابقه.

الان نتحدث عن قوه العلاقه : انت تعلم انك عندما تعتاد على اصحابك فانت تتوقع افعالهم فما بالك اذا جعلت عقلك وقلبك يعتادون على شخص واحد , تخيل هذا ! . ان قوه هذه العلاقه هى التى تمنحك المزيد من الاتصال بينكما .

وكلما كانت العلاقه متينه وقويه يشهدها الزمان والمكان .. كلما كان اتصالك بهذا الشخص اسرع واقوى من اى شى . على سبيل المثال : تجد هاتفك يرن من الشخص المتوقع وانت فى طريقك اليه لكى تطلبه . هذه ليست( صدفه ) ولقد تحدثنا عن الصدفه وتعريفها فى الجزء السابق .

حتى اذا مر على هذه العلاقه عده سنين فانها لا تتاثر لانها تواكبت مع حواسك التى يديرها قلبك وعقلك معا , وتواكبت ايضا مع الزمان والمكان . بل تتاثر بغيابه ويفسر ذلك عقلك الثانى (الباطنى ) فى احلامك الخاصه

.. تحلم بهذا الشخص , كما تحلم به قى اليقظه ايضا , ان كل ما نستنتجه الان ان قوه العلاقه هى التى تحدد هل يفكر بك هذا الشخض او لا .

عامل الزمن : الزمن يؤثر عاده على التفكير والتواصل .. اذا مرت عده سنوات على اشخاص تحبهم وقد اعتادت ذاتك عليهم .. فان عامل الزمن يصبح تاثيره اقل على ذاكرتك التى تحتفظ بكل شى حولهما ,

ليست الذاكره فقط ولكن ما نقصده الحواس بصفه عامه والذاكره بصفه خاصه . اذا ااحبت شخص بشده وقد تبادلت معه هذا الشعور واعتادت انفسكم على هذا فان حاله التالف بينكما ( تالف العقل والقلب ) تحتفظ بكل شى كانه ميثاق داخل ذاتك .. فانت وحدك من تستطيع الولوج اليه .

ثالثا - التالف : هذه الظاهره لا تنتج الا من خلال مقدار الثقه التى تمنحها لكلا الجهازين ( العقل والقلب ) فعقلك يتحكم بجميع حواسك , اما القلب فهو يعمل على ابعاد العقل لكى يعمل هو كاداه مسئوله عن الجسد كله .

فالعقل والقلب هما ما يميزان روح البشر , فمهما عملنا على تصنيف العقل ,

فيصبح العقل هو الاداه المسئوله عند الرجال عن افعالهم وقرارتهم .. ويعد القلب هو المهيمن على روح النساء وما تصدره من مشاعر واحاسيس .. ولكن عندما يقبع الانسان فى حاله عاطفيه او اجتماعيه ..

فانت الذى تمنحهم الثقه بنسبه معينه لكى يندمجان , ولكن دائما يصبح منهم من يتولى الرتبه الاعلى فى اصدار التفكير والعواطف . واذا تحقق ذلك فيعملان الاثنان معا كوحده تكميليه لمواكبه تالف عقل وقلب من تريد التفكير به او الالتفات اليه .

فاذا كان تالفك ناتج عنه ان قلبك هو من يتولى الرتبه الاعلى .. فان الشخص الذى اتممت تالفك معه عقله هو من يتولى الرتبه الاعلى فى اصدار العواطف والتفكير . اى العلاقه هنا تمثل ( قلبك تغلب على عقلك . الشخص الاخر عقله تغلب على قلبه اذن هنا يتم الاندماج الكامل بين الشخصين من خلال قلب الاول المسيطر وعقل الثانى المنتصر على قلبه ) . هذا النوع عدما يحدث فانه معدل التفكير بينهما اصبح واحد كانهما شخصان بجسد واحد وعقل وقلب واحد .

واخيرا : من جهه العلم .. لم يقر العلم البحت بهذه الظواهر .. وقد يتبناها علم النفس فى مواضيع معينه ..

ولكن ما يجعل الشى حقيقه هى التجارب والممارسات .. فمن التجارب نستنتج ونحلل ومن خلالها نستشفى الامور , ومن ذلك نحتاج الى تدوينها لنقدمها فى ميثاق يربط بين العلم وتجاربنا الشخصيه ..

اننا لا نتفرد بوضع علم مستقل او نصوع انفسنا على تقبل نوع معين من العلم مثل القوانين .. فالكون الذى نقبع به يغلبه الطابع السحرى وفى اغلب الامور لا يتم تصديق هذا الطابع السحرى من قبل العقول .. حتى اذا 

نظرت الى اقل شى مثل البعوضه .. فانها تمتلك طابع سحرى وطابع علمى بحت .. السحرى عن كيفيه عمل هذه الاله بهذه الكيفيه .. وهذه الاسلوب من لغه العلم البحت الذى ندرسه . نحن نسعى جاهدين

ان نعمل على تطوير ذاتنا الى حد الثقه التى تشعرنا بالنشوه الحقيقه من استخلاص مجريات الامور والحقائق .. ان ما نعرضه فى هذه المواضيع .. ناتج من تحليلات كامله لتعليقات زائرينا الكرام , كما تم

توثيق بعض التجارب التى حدثت كما فى ظاهره ( التالف بين الاشخاص ) فى الجزء الثانى من نفس الموضوع

.. وفى موضوع مفصل عن القدرات الخارقه . ولعل الكثير منا قد سمع وشاهد وتحسس بما راى بعض الاشخاص يتمتعون ببعض القدرات المدهشه التى يعجز العقل على تصديقها .

وفى النهايه اود ان اشكركم على انتباهكم الى مثل هذه المواضيع ومتابعتنا


 

 

 

 

 



التعليقات

  1. ام عهد علق :

    اذا الشخص حدث معه الفة بعد ذلك حدث فراق بسبب بعض الخلافات ومر على فراقهم سنه ونصف هل لزمن تاثير يجعل الشخص المقابل بنسى ولا يفكر بالشخص الاخر

  2. r علق :

    نعم انها حقيقة و اعرفها جيدا و لو لم اشعر بها لما بحثت عنها و لكن هل يمكن ان تنخدع من هذه الظاهرة ?

  3. ج علق :

    شكرا

  4. غِنى علق :

    أولاً شكراً على جهودكهم لكن أرجو الكتابة باللون الأسود أو أي لون واضح ، الأصفر او الأخضر الفاتح متعب جداً للعيون !!
    ثانياً ... أنا مؤمنة جداً بهذا الموضوع ، و مؤمنة بحدسي و طاقتي، وذلك من المواقف التي مررت بها في حياتي، حتى أن رؤئ التي أراها 90% تحقتت و الباقي الله أعلم في المستقبل ! لكن عندي سؤال أريد عليه اجابة و هذا ما أوصلني لمقالكم . هل للتخاطر أعراص بيولوجية على جسم الإنسان؟ التعب، التشتت، الإرهاق، مغص في المعدة، عدم التركيز، حالة من الخمول العام وحب. النوم! منذ فترة وانا متعبة جداً .. عقلي محتل بشاب، التقيت به وكنا أصدقاء لفترة ليست قصيرة ولكنها ايضاً ليست طويلة جداً، كان بيننا تخاطرعجبب! مثلاً بيوم كنت اتحدث عنه مع صديقتي واذا به يرسل لس رسالة وهو في دولة أخرى! و الكثير من المواقف! انجذبت له جداً، وأعجبت به وربما بدأت احبه لكن بصمت، وحينما علمت أنه لا يحمل نفس الشعور قطعت العلاقة نهائياً وتركته، حاول ان يحدثني اكثر من مرة لكنني تجاهلته رغم مافي قلبي، وأغلقت كل الأبواب في وجهه! وغادرت البلد أيضاً .. مضت ستة اشهر و هو لم يخرج من عقلي يوماً ! حدسي يخبرني أنني في عقله أيضاً وأنه يراقبني لانه سلوكه في مواقع التواصل الاجتماعي تغير، و ويقوم بحركات ليلفت نظري ! وبعضها أشعر أنه يفعلها من اجل أن يظهر لي !! أنا منهكة منه! أشعر و كأنه يمتص طاقتي ! مضت ستة أشهر تغيرت كثيراً ! وهن عام ، حب للنوم، تشتت، عدم القدرة على التركيز على شيء معين! قلة الانتاج ! لا أعلم .. بحاجة لأي حل أن أرتاح .. فقد أتعبتني حواسي ! ما رأيكم وما نصيحتكم ؟ شكرا مقدماً لكل ما تقدمونه.

  5. NOOR علق :

    هل هذي النظرية تنطبق على اثنين ثلاقوا لمدة ايام قليلة و دارت بينهم حوارات صغيرة اذا كنت افكر في هذا الشخص هل هو يفكر بي !؟

  6. الجاذبيه المطلقة علق :

    أنا فعلا اشعر بشخص أني منجذبه له كثير وأحبه كثييييير رغم أني شفته مره وحده وعيونه نظراته لطيفه بالنظر الي

  7. منال علق :

    هل يعقل؟ قد مررت في مرات عديدة عانيت من السحر وكنت اتالم وحدي رغم وجود اهلي وزوجي لاكن لم اخبر احد فلدي شخص داءما يقويني تشعر انا أتالم بانه يهتفني يقول انت قوية وبدأت اراه بأحلامي يساعدني يقويني لاكن كلما استيقظت أشعرت بسعادة انني قادرة على مواجهة مهما كانت الصعاب حتى وصلت الى مرحلة انني تخلصت من السحر وبدأت اشعر بوجوده معي وان قلبي ينبض اشعر بانه قريب مني مع العلم انني لم اراه من خمس سنوات لاكن لحظات اشعر باني أتخيل مواقف مرت معه

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل